جللنا ( 1 ) سحابا كثيفا ، قصيفا دلوقا ، ضحوكا تمطرنا منه رذاذا ،
قطقطا ، سجلا ، يا ذا الجلال والاكرام ) رواه أبو عوانة في صحيحه .
3 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم إذا استسقى قال : ( اللهم اسق عبادك وبهائمك ، وانشر
رحمتك ، واحي بلدك الميت ) رواه أبو داود . ( 2 ) فيه
ويستحب عند الدعاء في الاستسقاء رفع ظهور الأكف . فعند مسلم عن
أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء ( 2 ) .
ويستحب عند رؤية المطر أن يقول : اللهم صيبا نافعا ( 3 ) . ويكشف بعض
بدنه ليصيبه ، ويقول إذا زادت المياه وخيف من كثرة المطر اللهم سقيا رحمة ،
ولا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق . اللهم على الظراب ومنابت الشجر
اللهم حوالينا ولا علينا ) فكل ذلك صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
سجود التلاوة
من قرأ آية سجدة أو سمعها يستحب له أن يكبر ويسجد سجدة ثم يكبر
للرفع من السجود ، وهذا يسمى سجود التلاوة ولا تشهد فيه ، ولا تسليم . فعن
نافع عن ابن عمر قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرا علينا
القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا ) رواه أبو داود والبيهقي والحاكم
وقال صحيح على شرط الشيخين . وقال أبو داود : قال عبد الرزاق : وكان
الثوري يعجبه هذا الحديث وقال أبو داود : يعجبه لأنه كبر . وقال عبد الله
ابن مسعود : إذا قرأت سجدة فكبر واسجد ، وإذا رفعت رأسك فكبر .
( 1 ) فضله :
عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قرأ ابن
هامش
( 1 ) جللنا : عمنا : كثيفا : متراكما . قصيفا : قويا . دلوقا : مندفعا . ضحوكا : ذا برق .
رذاذا : مطر خفيفا . قطقطا : أقل من الرذاذ .
( 2 ) فيه دليل على أنه إذا أريد بالدعاء رفع البلاء فإنه يرفع يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء :
وإذا دعا بسؤال شئ وتحصيله جعل بطن كفيه إلى السماء .
( 3 ) صيبا : مطرا .