في الميزان . فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة قالوا : كيف
من يعمل بها قليل ؟ قال : يجئ أحدكم الشيطان في صلاته فيذكره حاجة
كذا وكذا فلا يقولها ، ويأتيه عند منامه فينومه فلا يقولها ) قال : ورأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده ( 1 ) رواه أبو داود والترمذي وقال : حسن
صحيح .
12 - وعن علي - وقد جاء هو وفاطمة - رضي الله عنهما يطلبان
خادما يخفف عنهما بعض العمل ، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم عليهما ، ثم
قال لهما : ( ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ قالا : بلى . فقال : ( كلمات
علمنيهن جبريل عليه السلام : تسبحان في دبر كل صلاة عشرا ، وتحمدان
عشرا ، وتكبران عشرا ، وإذا أويتما إلى فراشكما ، فسبحا ثلاثين وثلاثين :
وأحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبر أربعا وثلاثين ) وقال : فوالله ما تركتهن منذ
علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
13 - وعن عبد الرحمن بن غنم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من
قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح : لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل
شئ قدير . عشر مرات كتب له بكل واحدة عشر حسنات ومحيت عنه عشر
سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكانت حرزا من كل مكروه ، وحرزا من
الشيطان الرجيم ، ولم يحل لذنب يدركه ( 2 ) إلا الشرك فكان من أفضل الناس
عملا إلا رجلا يفضله . يقول أفضل مما قال ) رواه أحمد وروى الترمذي
نحوه بدون ذكر ( بيده الخير ) .
14 - وعن مسلم بن الحارث عن أبيه قال : قال لي النبي صلى الله عليه
وسلم : ( إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس : اللهم أجرني
من النار ، سبع مرات ، فإنك إن مت من يومك كتب الله عز وجل لك جورا
من النار ، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس : اللهم إني
أسألك الجنة : اللهم أجرني من النار ، سبع مرات ، فإنك إن مت من ليلتك
هامش
( 1 ) ( يعقدهن بيده ) : أي يعدهن .
( 2 ) ( يدركه ) : أي يهلكه .