7 - وعن أبي مجلز قال : صلى بنا عمار بن ياسر رضي الله عنهما
صلاة فأوجز فيها ، فأنكروا ذلك فقال : ( ألم أتم الركوع والسجود ؟ . . .
قالوا : بلى . قال : أما إني دعوت فيها بدعاء كان رسول اله صلى الله عليه
وسلم يدعو به : اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة
خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، أسألك خشيتك في الغيب والشهادة
وكلمة الحق في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغني ، ولذة النظر
إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، وأعوذ بك من ضراء مضرة ، ومن فتنة
مضلة ، اللهم زينا بزينة الايمان ، واجعلنا هداة مهديين ) رواه أحمد والنسائي
بإسناد جيد .
8 - وعن أبي صالح عن رجل من الصحابة قال : قال النبي صلى الله عليه
وسلم لرجل : ( كيف تقول في الصلاة ؟ ) قال : أتشهد ، ثم أقول . اللهم
إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار ، أما إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة ( 1 )
معاذ . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( حولها ندندن ) . رواه أحمد
وأبو داود .
9 - وعن ابن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه أن يقول هذا
الدعاء : اللهم ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واهدنا سبل السلام
ونجنا من الظلمات إلى النور ، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ،
وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت
التواب الرحيم ، واجعلنا شاكرين لنعمتك ، مثنين بها وقابليها وأتمها علينا )
رواه أحمد وأبو داود .
10 - وعن أنس قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا
ورجل قائم يصلي ، فلما ركع وتشهد قال في دعائه : اللهم إني أسألك بأن
لك الحمد لا إله إلا أنت المنان ، بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام
يا حي يا قيوم إني أسألك . فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أتدرون
بم دعا ؟ ) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( والذي نفس محمد بيده لقد دعا
هامش
( 1 ) الدندنة : الكلام الغير المفهوم .