في الديوان وأراد الفريضة من أهل تلك النواحي وأبناء ملوكهم ، ويستميلهم
بالرغبة ، فإذا وردوا بابه شرفهم وأسنى صلاتهم وأرزاقهم .
ثم استخلف المعتصم بالله فكان على مثل ذلك ، حتى صار جل شهود
عسكره من جند أهل ما وراء النهر من السغد والفراغنة والاشروسنة وأهل
الشاش وغيرهم . وحضر ملوكهم بابه ، وغلب الاسلام على من هناك ، وصار
أهل تلك البلاد يغزون من وراءهم من الترك . وأغزى عبد الله بن طاهر ابنه
طاهر بن عبد الله بلاد الغوزية ففتح مواضع لم يصل إليها أحد قبله .
1006 - وحدثني العمرى ، عن الهيثم بن عدي ،
عن ابن عياش أن قتيبة أسكن العرب ما وراء النهر حتى أسكنهم أرض
فرغانة والشاش .
فتوح البلدان — صفحة 529
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٥٢٩