459 - وحدثني داود بن عبد الحميد عن أبيه ،
عن جده أن كتاب عياض لأهل الرها :
" بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من عياض بن غنم ومن معه من
المسلمين لأهل الرها .
إني أمنتهم على دمائهم وأموالهم وذراريهم ونسائهم ومدينتهم وطواحينهم
إذا أدوا الحق الذي عليهم ، ولنا عليهم أن يصلحوا جسورنا ويهدوا ضالنا .
شهد الله وملائكته والمسلمون . "
قال : ثم أتى عياض حران ووجه صفوان بن المعطل وحبيب بن مسلمة
الفهري إلى سميساط . فصالح عياض أهل حران على مثل صلح الرها ، وفتحوا
له أبوابها ، وولاها رجلا . ثم سار إلى سميساط فوجد صفوان بن المعطل وحبيب
ابن مسلمة مقيمين عليها ( ص 174 ) وقد غلبا على قرى وحصون من قراها
وحصونها . فصالحه أهلها على مثل صلح أهل الرها . وكان عياض يغزو من
الرها ثم يرجع إليها .
460 - وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن معمر ،
عن الزهري قال : لم يبق بالجزيرة موضع قدم إلا فتح على عهد عمر
ابن الخطاب رضي الله عنه على يد عياض بن غنم : فتح حران والرها والرقة
وقرقيسيا ونصيبين وسنجار .
461 - وحدثني محمد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن مسلمة عن فرات
ابن سلمان ،
عن ثابت بن الحجاج قال : فتح عياض الرقة وحران والرها ونصيبين
وميافارقين وقرقيسيا وقرى الفرات ومدائنها صلحا وأرضها عنوة .
فتوح البلدان — صفحة 207
مساهمون: أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
ص٢٠٧