من أهله وعداوته لعلي إنما هي ناشئة عن الأحقاد البدرية والضغائن الجاهلية .
وأما المتأولة من فقراء المسلمين ومساكين أهل الدين فإنه لا طمع لهم بملك ،
ولا أمل لهم بسلطان ولا ثأر لهم يطلبونه ولا غرض لهم سوى الحق يقصدونه ،
وقد اقتفوا أثر البرهان واتبعوا أدلة أهل الإيمان فإن أصابوا فمأجورون وإن
أخطأوا فمعذورون . وهذا آخر ما أردناه في هذا الفصل فاحكموا أيها
المنصفون بالعدل . والسلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى ورحمة
الله وبركاته .
الفصول المهمة في تأليف الأمة — صفحة 142
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص١٤٢