عمير ، عن مرازم بن حكيم ، قال : أمر أبو عبد الله ( ع ) بكتاب في حاجته فكتب ، ثم
عرض عليه ولم يكن فيه استثناء فقال : كيف رجوتم أن يتم هذا وليس فيه استثناء ،
أنظروا كل موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه .
باب 88 - استحباب حسن الخلق مع الناس ( * )
( 3104 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن
عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن العلاء بن كامل قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إذا
خالطت الناس فإن استطعت ألا تخالط أحدا إلا كانت يدك العليا عليه فافعل ، فإن
العبد يكون فيه بعض التقصير من العبادة ويكون له خلق حسن فيبلغه الله بخلقه ،
درجة الصائم القائم .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدا .
هامش
البحار ، 47 / 48 ، تاريخ الإمام الصادق ( ع ) ، باب مكارم سيره وأخلاقه ، الحديث 73 .
في الكافي والوسائل : مرازم بن حكيم . وكذا في نسخة النجف ، وفي النسخة الحجرية : مراز
بن حكيم .
في الكافي والوسائل : بكتاب في حاجة .
وفي النسخة ( م ) : عن ابن عمير .
الباب 88
فيه حديث واحد
* الناس مخصوص بالمؤمنين والشيعة الصلحاء ، لعله سمع منه ( م ) .
1 - الكافي ، 2 / 101 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حسن الخلق ، الحديث 14 .
الوسائل ، 12 / 149 ، كتاب الحج ، الباب 104 ، من أبواب أحكام العشرة ، الحديث 7 ( 15910 ) .
الوافي ، 4 / 423 ، الحديث 15 ( 2244 ) .
البحار ، 71 / 378 ، كتاب الإيمان والكفر ، مكارم الأخلاق ، باب حسن الخلق ، الحديث 12 .
في نسخة ( م ) : الحسين المختار وما هنا أثبتناه من الحجرية .
في الكافي والوسائل والوافي والبحار : أن لا تخالط أحدا من الناس .
في الكافي : ويكون له حسن خلق .