جعفر ( ع ) قال : إن أشد الناس بلاء ، الأنبياء ثم الأوصياء ثم الأماثل ( 1 ) فالأماثل .
( 2990 ) 2 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال : إن أشد الناس بلاء ، الأنبياء ثم الذين يلونهم ، ثم الأمثل فالأمثل .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة ، ذكرنا جملة منها في الكتاب المذكور .
باب 38 - أنه ما من أهل بيت إلا وملك الموت يتصفحهم كل يوم
خمس مرات
( 2991 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن
هامش
( 1 ) يعني الأفاضل ثم الأفاضل ، سمع منه ( م ) .
2 - الكافي ، 2 / 252 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب شدة ابتلاء المؤمن ، الحديث 1 .
الوسائل ، 3 / 362 ، كتاب الطهارة ، الباب 77 ، من أبواب الدفن ، الحديث 5 ( 3588 ) .
الوافي ، 5 / 763 ، الحديث 1 ( 2999 ) .
البحار ، 67 / 200 ، كتاب الإيمان والفكر ( ؟ ) ، باب شدة ابتلاء المؤمن ، الحديث 3 .
في الوسائل : قال : أشد الناس بلاء .
وفي الوافي : بيان : " الأمثل " الأفضل والأدنى إلى الخير .
الباب 38
فيه حديثان
1 - الكافي ، 3 / 136 ، كتاب الجنائز ، باب إخراج روح المؤمن والكافر ، الحديث 2 .
الوسائل ، 4 / 158 ، كتاب الصلاة ، الباب 1 ، من أبواب المواقيت ، الحديث 5 ( 4639 ) .
البحار ، 6 / 169 ، كتاب العدل ، باب سكرات الموت ، الحديث 44 .
الوافي الحجرية ، 3 / 39 ، الجزء 13 ، الباب 46 ، باب ما جاء في ملك الموت وقبضه الأرواح .
في الحجرية : وما في غربها . . . مواقيت الصلاة فإن كان يواظب . . . وفي نسخة ( م ) : الهيثم بن راقد .
وفي الكافي : عن أبي عبد الله ( ع ) قال : دخل رسول الله ( ص ) على رجل من أصحابه وهو
يجود بنفسه فقال : يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن ، فقال : أبشر يا محمد فإني بكل
مؤمن رفيق ، واعلم يا محمد إني أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم
فأقول : ما هذا الجزع فوالله ما تعجلناه قبل أجله وما كان لنا في قبضه من ذنب فإن تحسبوا
وتصبروا تؤجروا وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا ، واعلموا أن لنا فيكم عودة ثم عودة فالحذر الحذر
إنه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس