المتوكل ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن عبد الله
بن وهب ، عن ثوابة بن مسعود ، عن أنس بن مالك قال : توفي ابن لعثمان بن
مظعون ، فقال له رسول الله ( ص ) : إن للجنة ، ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب
أفما يسرك أن لا تأتي بابا إلا وجدت ابنك إلى جنبك آخذا بحجزتك يشفع لك إلى
ربك ؟ قال : بلى ، فقال المسلمون : ولنا يا رسول الله في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : نعم ،
لمن صبر منكم واحتسب . ( 1 )
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة ، ذكرنا جملة منها في وسائل الشيعة .
باب 34 - استحباب الاسترجاع عند كل مصيبة وكلما تذكر مصيبة
( 2986 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( ع )
هامش
( 1 ) تقديم الولد سواء كان ذكورا أو إناثا مجاز مرسل لأن الله تعالى ( يتوفيه - ظ ) ، وعثمان
بن مظعون ارتضع مع النبي ( ص ) فصار أخا رضاعيا . والحجزة معقد الإزار . والثواب
بشرط الصبر ، سمع منه ( م ) .
الباب 34
فيه حديث واحد
1 - الكافي ، 3 / 224 ، كتاب الجنائز ، باب الصبر والجزع والاسترجاع ، الحديث 5 .
الوسائل ، 3 / 249 ، كتاب الطهارة ، الباب 74 ، من أبواب الدفن ، الحديث 1 ( 3541 ) .
البحار ، 82 / 127 ، كتاب الطهارة ، باب فضل التعزي ، الحديث 1 .
الوافي ، 25 / 567 ، الحديث 19 ( 24678 ) .
وفي الكافي : كل ذنب اكتسب . . .
وفي الوسائل : فيسترجع عند ذكر المصيبة . . . في الحجرية : فاسترجع عند ذكر المصيبة .
في البحار نقله عن ثواب الأعمال .
وفي البحار : ما من مؤمن يصاب بمصيبة في الدنيا فيسترجع عند مصيبته حين تفجأه المصيبة
إلا غفر الله له ما مضى من ذنوبه إلا الكبائر التي أوجب الله عليها النار قال : وكلما ذكر
مصيبة فيما يستقبل من عمره فاسترجع عندها وحمد الله غفر الله له كل ذنب اكتسبه فيما
بين الاسترجاع الأول إلى الاسترجاع الثاني إلا الكبائر من الذنوب .