جعفر ( ع ) رجل من أهل الشام من علمائهم ، إلى أن قال : فإني أسألك عن
أول ما خلق الله من خلقه فإن بعض من سألته ، قال : القدر وبعضهم : القلم
وقال بعضهم : الروح ، فقال أبو جعفر ( ع ) : ما قالوا شيئا ، أخبرك أن الله
كان ولا شئ غيره إلى أن قال : وخلق الشئ الذي جميع الأشياء منه وهو الماء ،
الحديث .
أقول : هنا معارضات كما أشار إليه السائل ، وجه الجمع بعد الثبوت ، الحمل على
الأولية الإضافية .
باب 16 - أنه لا عدوى ولا طيرة ونحوهما
( 2945 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن النضر بن قرواش الجمال ، عن أبي عبد الله ( ع )
في حديث قال : إن أعرابيا أتى رسول الله ( ص ) فقال : يا رسول الله إني أصيب الشاة
هامش
الباب 16
فيه 3 أحاديث
1 - روضة الكافي ، 8 / 196 ، الحديث 234 .
الوسائل ، 11 / 506 ، كتاب الحج ، باب 28 ، من أبواب أحكام الدواب ، الحديث 1
( 15384 ) .
الوافي الحجرية ، 3 / 138 ، الجزء 14 ، الباب 54 ، باب العدوي والطيرة ، الحديث 1 .
البحار ، 58 / 318 ، كتاب السماء والعالم ، باب في النهي عن الطيرة ، الحديث 9 .
في النسخة الحجرية في عنوان الباب : لا عدوة .
وفي الكافي : النضر بن قرواش ، كما في البحار فما في الحجرية : النضر بن فرواش ، سهو .
وفي الكافي : قال سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الجمال يكون بها الجرب أعزلها عن إبلي
مخافة أن يعديها جربها والدابة ربما صفرت لها حتى تشرب الماء فقال أبو عبد الله ( ع ) إن
أعرابيا . . .
وفي الكافي : لا تعرب بعد هجرة ، كما في البحار .
وفي الوسائل : أصيب الشاة والبقرة بالثمن اليسير . . . ولا طيرة ولا حامة ولا شوم .