( 2942 ) 4 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن
جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رجل لرسول الله ( ص ) في قول الله عز وجل : ( لهم
البشرى في الحياة الدنيا ) قال : هي الرؤيا الحسنة ، يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة .
باب 14 - إن كل ريح موكل بها ملك ، وكل ريح لها اسم
( 2943 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن
هامش
4 - روضة الكافي ، 8 / 90 ، الحديث 60 .
البحار ، 61 / 180 ، المصدر السابق ، الحديث 41 .
الوافي الحجرية ، 3 / 137 ، باب الرؤيا ، الحديث 3 .
الباب 14
فيه حديث واحد
1 - روضة الكافي ، 8 / 91 ، الحديث 63 ، حديث الرياح .
البحار ، 60 / 12 ، كتاب السماء ، والعالم ، باب الرياح ، الحديث 16 .
الوافي الحجرية ، 3 / 127 ، باب الرياح وأصنافها ، الحديث 1 .
في الحجرية : محمد بن يعقوب عن محمد بن علي بن أحمد بن عيسى عن الحسين بن
محبوب وهو سهو في سهو .
وفي البحار : عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن رئاب .
وفيه : أن لله عز وجل جنودا من رياح .
وفيه بعد فاحترقت : وما ذكر هن الرياح التي يعذب الله بها من عصاه قال : ولله عز ذكره
رياح رحمة لواقح وغير ذلك ينشرها بين يدي رحمته ، منها ما يهيج السحاب للمطر ، ومنها
رياح تحبس السحاب بين السماء والأرض ، ورياح تعصر السحاب فتمطره بإذن الله ، ومنها رياح
مما عدد الله في الكتاب ، فأما الرياح الأربع الشمال والجنوب والصباء والدبور فإنما هي أسماء . . .
في الكافي : أن يهب شمالا أمر الملك الذي اسمه الشمال ، وفيه : فضرب بجناحه فتفرقت ريح
الشمال . وفيه : وإذا أراد الله أن يبعث جنوبا . . . وفي ذيله : بدل " فريح " ، " وريح " ، وذكر في
الكافي بعد هذا حديثا آخر في الرياح .
وفيه : وقلت له : إن الناس يذكرون أن . . . وفيه : أن لله عز وجل جنودا من رياح . . . وفيه : فلكل
ريح منها . أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التي . . . ( فأصابها إعصار ) فإنما
هي أسماء الملائكة . . . بجناحه فتفرقت ريح الشمال .