عمير ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله قال : ثلاثة
لم ينج منها نبي فمن دونه ، التفكر في الوسوسة ( 1 ) في الخلق والطيرة والحسد ، ألا إن
المؤمن لا يستعمل حسده .
باب 4 - أنه ما من خلق إلا وقد أمر عليه آخر يغلبه ( * )
( 2929 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن
مسعدة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال النبي ( ص ) : ما خلق الله خلقا إلا وقد أمر عليه
آخر يغلبه فيه وذلك أن الله لما خلق البحار السفلى فخرت وزخرت وقالت : أي شئ
يغلبني ؟
هامش
البحار ، 58 / 323 ، كتاب السماء والعالم ، الباب 11 ، باب في النهي عن الاستمطار بالانواء
والطيرة والعدوي ، الحديث 12 .
الوسائل ، 15 / 366 كتاب الجهاد ، الباب 55 ، من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ،
الحديث 8 ( 20761 ) .
الوافي الحجرية ، 3 / 139 ، الباب 54 ، باب العدوي والطيرة .
( 1 ) أي وسوسة ما خلقني والطيرة ، الفال الردي ، سمع منه ( م ) .
الباب 4
فيه حديث واحد
* في الحجرية : آخر تعلية .
1 - روضة الكافي 8 / 148 ، الحديث 129 .
البحار ، 57 / 99 ، كتاب السماء والعالم ، باب حدوث العالم ، الحديث 84 .
الوافي الحجرية ، 3 / 123 ، الباب 41 ، باب المخلوقات وابتدائها .
في الكافي : فسطحها على ظهرها فذلت ، كما في البحار .
وفيه : وأرخت أذيالها .
وفي البحار : إن الله تبارك وتعالى لما خلق السحاب السفلى فخرت وزخرت .
وفيه : فذلت ثم إن الأرض فخرت وقالت . وفيه : فخرت الجبال وذلت . وفيه : فخلق الماء
فأطفأها فذلت النار .
وفي النسخة الحجرية : أمر عليه تعليته ، وفيها : فقطعها فخرت الجبال فذلت ، وفيها : تقلب
الخطيئة .