الطاعات على أحسن وجه ويترك المعاصي كلها أو أكثرها وأهل البلاد المذكورة
سابقا كذلك ، على أن الأخبار ، يمكن تخصيصها بذلك الوقت ولا تصريح فيها بأن
هذا الحكم ثابت لأهل تلك البلاد إلى يوم القيامة ( المعاد - خ ل ) وما تضمن من أن
أهل العيوب السابقة لا يدخلون الجنة ، يمكن أن يكون المراد به ، أنهم لا يدخلون الجنة
إلا بعد زوال تلك العيوب وهذا التوجيه قد ورد في بعض الأخبار ، والله تعالى أعلم .
باب 2 - إن لكل أهل بيت حجة يحتج به عليهم يوم القيامة
( 2927 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
محمد بن سليمان ، عن الفضل بن إسماعيل الهاشمي ، عن أبيه ، قال : شكوت إلى
أبي عبد الله ( ع ) ما ألقى من أهل بيتي واستخفافهم بالدين ، فقال : يا أبا إسماعيل
لا تنكر ذلك ، فإن الله جعل لكل أهل بيت حجة يحتج بها على أهل بيته في القيامة
فيقال لهم : ألم تروا فلانا فيكم ، ألم تروا هديه ( 1 ) فيكم ، ألم تروا صلاته ، ألم تروا
دينه ، فهلا اقتديتم به ، فيكون حجة عليهم في القيامة .
باب 3 - نبذة من الخصال التي لا يخلو منها أحد إلا نادرا
( 2928 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي
هامش
الباب 2
فيه حديث واحد
1 - روضة الكافي 8 / 83 ، الحديث 42 .
في الكافي : أهل بيتي من استخفافهم .
وفيه : يا إسماعيل لا تنكر وهو الصحيح .
وفي الحجرية : " يا أبا إبراهيم " ، بدل " إسماعيل " .
( 1 ) أي السمت والطريقة ، سمع منه ( م ) .
الباب 3
فيه حديث واحد
1 - روضة الكافي ، 8 / 108 ، الحديث 86 .