باب 8 - أن المطر ينزل في كل يوم في مكان ما
( 2933 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في الفقيه قال : قال النبي ( ص ) : ما أتى على
أهل الدنيا يوم واحد منذ خلقها الله عز وجل إلا والسماء فيها تمطر فيجعل الله ذلك
حيث يشاء .
باب 9 - أنه ما خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا ريح عاد وما نزل مطر
قط إلا بوزن إلا زمن نوح ( ع )
( 2934 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في الفقيه قال : قال رسول الله ( ص ) : ما
هامش
الباب 8
فيه حديث واحد
1 - الفقيه ، 1 / 525 ، باب صلاة الاستسقاء ، الحديث 1493 .
الوافي الحجرية ، 3 / 129 ، باب المطر وأسبابه ، الحديث 5 .
في الحجرية ، منذ خلقه .
الباب 9
فيه حديث واحد
1 - الفقيه ، 1 / 525 ، باب صلاة الاستسقاء ، الحديث 1494 .
الوافي الحجرية ، 3 / 129 ، باب المطر وأسبابه ، الحديث 6 .
قد ورد في النسخ المطبوعة عنوان باب 9 ، " ما خرجت ريح قط . . . " . ولم يذكر حديث
تحته ولعله ساقط عن النساخ أو المصنف ، والظاهر سقوط سطر من الناسخ ووقوع الخلط
بين صدر العنوان وذيل الحديث ، وكيف كان هذا المضمون وارد في الفقيه الحديث
التالي للسابق هكذا : قال رسول الله ( ص ) ما خرجت ريح قط إلا بمكيال إلا زمن عاد فإنها
عتت على خزانها فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد وما نزل مطر قط إلا
بوزن إلا زمن نوح ( ع ) فإنه عتا على خزانه فخرج في مثل خرق الإبرة فأغرق الله به
قوم نوح ( ع ) .
وظني أن هذا لم يكن عنوان باب جديد وإنما ذكر المصنف حديث الفقيه هذا ، ذيل الحديث
في الباب الثامن ووقع ذكر باب جديد له سهوا من النساخ .
هذا ولكني عثرت على بعض النسخ الخطية وقد ورد فيه عنوان الباب التاسع ، وقد ذكر بعده
حديث الفقيه ، كما أثبتناه في المتن ، وكذا وجدناه في نسخة ( م ) وغيرها .