باب 29
( 2240 ) 1 - قال الصادق عليه السلام : أما ما يحل للانسان أكله مما أخرجت الأرض ،
فثلاثة أصناف من الأغذية ، صنف منها جميع الحب كله من الحنطة والشعير والأرز
والحمص وغير ذلك من صنوف الحب وصنوف السماسم وغيرها ، كل شئ من
الحب مما يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه وقوته فحلال أكله ، وكل شئ يكون فيه
المضرة على الإنسان في بدنه ، فحرام أكله إلا في حال الضرورة ( 1 ) والصنف الثاني
ما أخرجت الأرض من جميع صنوف الثمار كلها مما يكون فيه غذاء الإنسان
ومنفعته له وقوته به فحلال أكله ، وما كان فيه المضرة على الإنسان في أكله فحرام
أكله ، والصنف الثالث جميع صنوف البقول والنبات وكل شئ ينبت من البقول
كلها مما فيه منافع الإنسان وغذاء له فحلال أكله ، وما كان من صنوف البقول مما فيه
المضرة على الإنسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلا وغير ذلك من
هامش
الباب 29
فيه حديث واحد
1 - الوسائل ، أبواب الأطعمة المباحة ، الباب 42 ( باب جملة من الأطعمة والأشربة المباحة
والمحرمة ) .
الجديد ، 25 : 84 / 1 ( 31258 ) ، القديم ، 17 : 61 / 1 .
نقله عن تحف العقول : 337 ، في جوابه عليه السلام عن جهات معائش العباد ووجوه إخراج الأموال .
في الوسائل : . . . السماسم وغيرهما . . . ومنفعة له وقوة به . . . نظير بقول السموم القاتلة ونظير
الدفلى . . . يغير منها العقل . . . .
في الحجرية : فحلال كله وكل شئ يكون فيه المضرة . . . نبت من البقول . . . فحلال وما كان
من صنوف البقول . . . مما لم يغير .
في تعليقة الوسائل : الدفلى ، نبت مر - فارسيته . خرزهره - سم قتال ، زهره كالورد الأحمر
( القاموس المحيط 3 : 376 ) .
وعن القاموس . إن الدفل بالكسر وكذكرى نبت مر فارسيته زهر قتال ولونه كالورد الأحمر
وحمله كالحزنون نافع للجرب .
( 1 ) بقدر دفع الضرورة لا الكثير ، سمع منه ( م ) .