وجودها وتحليل البقر الوحشي وغيرها من أصناف ما يؤكل من الوحش المحلل ، لأن
غذائها غير مكروه ولا محرم وكره أكل لحوم البغال ( 1 ) والحمير الأهلية ، لحاجات
الناس إلى ظهورها واستعمالها والخوف من قلتها لا لقذر خلقتها ولا لقذر غذائها .
باب 28
( 2239 ) 1 - سئل الصادق عليه السلام عن الشاة والبقرة ، ربما درت من اللبن من غير أن
يركبها ( 1 ) الفحل ، والدجاجة ربما باضت من غير أن يضربها الديكة ؟ فقال : هذا
كله حلال طيب ، كل شئ مما يؤكل لحمه فجميع ما كان منه من بيض أو لبن أو
إنفحة فكل ذلك حلال طيب ، وربما يكون هذا من ضربة الفحل ويبطي وكل هذا
حلال .
هامش
( 1 ) الظاهر أشد كراهة لحم البغال ثم الحمير ، سمع منه ( م ) .
الباب 28
فيه حديث واحد
1 - الوسائل ، كتاب الأطعمة المباحة ، الباب 40 ( باب أن كل ما كان مأكول اللحم فبيضه ولبنه
والإنفحة منه حلال وإن كان من دجاجة لم يركبها الديك وشاة ونحوها لم يضربها الفحل ) .
الجديد ، 25 : 81 / 2 ( 31252 ) ، القديم ، 17 : 59 / 2 .
نقله عن الكافي : 6 : 325 / 7 .
في الوسائل : يضربها الفحل . . . تركبها الديكة . . . هذا حلال . . . من لبن أو بيض . . .
( 1 ) أي نزو الذكر على الأنثى ، سمع منه ( م ) .