صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ع أن رسول الله ( ص )
حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدءوا بما بدأ الله عز وجل به من إتيان الصفا ، إن
الله يقول : ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) ، الحديث .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب وكذا الذي قبله .
[ 1006 ] 4 - محمد بن الحسن في التهذيب قال : روي عن النبي ( ص ) أنه طاف
وخرج من المسجد فبدأ بالصفا وقال : ابدأ بما بدأ الله به .
أقول : دلالة هذه الأخبار على وجوب الترتيب في الابتداء الحقيقي والإضافي ،
غير واضحة ، فيحتاج في أفرادها إلى دليل آخر .
باب 49 - أنه لا يحكم بوجوب فعل وجودي * حتى يقوم عليه الدليل وأنه
لا يجب الاحتياط فيما يحتمل الوجوب وعدمه إلا ما استثنى
[ 1007 ] 1 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه في الخصال ، عن أبيه ، عن
هامش
4 - التهذيب ، 1 / 96 ، الباب 4 ، باب صفة الوضوء والفرض منه ، الحديث 99 [ 250 ] .
الوسائل ، 13 / 482 ، الباب 6 ، وجوب السعي سبعة أشواط . . . ، الحديث 3 [ 18257 ] .
الباب 49
فيه 5 أحاديث
* كأكل الخمر لأن الأصل عدم الوجوب حتى يثبت ، سمع منه ( م ) .
1 - الخصال ، 2 / 417 ، باب التسعة ، باب رفع عن أمتي تسعة أشياء ، الحديث 10 .
رواه الكافي بسند آخر ، 2 / 463 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ما رفع عن الأمة ، الحديث 2 .
الفقيه ، 1 / 59 ، باب فيمن ترك الوضوء ، الحديث 132 .
التوحيد ، 353 / 24 ، الباب 56 ، باب الاستطاعة .
الوسائل عن التوحيد والخصال ، 15 / 369 ، الباب 59 ، باب جملة مما عفي عنه ،
الحديث 1 [ 20769 ] .
الوسائل عن الفقيه ، 7 / 293 ، الباب 37 ، من أبواب قواطع الصلاة ، الحديث 2 [ 9380 ] .
الوسائل ، 8 / 249 ، الباب 30 ، باب عدم بطلان الصلاة بترك شي . . . ، الحديث 2 [ 10559 ] .
البحار عن التوحيد ، 2 / 280 ، كتاب العلم ، الباب 33 ، باب ما يمكن أن يستنبط ، الحديث 47 .
عن التوحيد والخصال ، 5 / 303 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 14 ، باب من رفع عنه القلم ،
الحديث 14 .
البحار ، 58 / 325 ، كتاب السماء والعالم ، الباب 11 ، باب آخر في النهي عن الاستمطار
بالأنواء ، الحديث 14 .
رواه في الخصال ، عن أحمد بن محمد بلا واسطة . نعم روى الخبر السابق عليه ، عن محمد بن
يحيى العطار بواسطة أبيه ، وكيف كان ، فالرجل من مشايخ الصدوق .
وفي الخصال أيضا : رفع عن أمتي تسعة : الخطأ والنسيان . . . والحسد والطيره . . . ما لم ينطق بشفة .
في الفقيه : عن أمتي تسعة أشياء ، السهو والخطأ والنسيان . . . ، وليس فيه : وما اضطروا إليه .