أو أكثر فيمتنع من الصلاة الأيام وهو على حاله ؟ فقال : لا بأس بذلك وليس شئ مما
حرم الله إلا وقد أحله لمن اضطر إليه .
ورواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن سماعة ، عن الصادق ع مثله إلى قوله :
لا بأس بذلك .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ويأتي ما يدل عليه عموما وخصوصا في مواضع ،
ويستثنى من ذلك تحريم القتل بغير حق وإن تيقن القتل وغير ذلك من الصور
المنصوصة .
باب 44 - بطلان تكليف ما لا يطاق وأنه لا حرج في الدين
[ 980 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد
البرقي ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ع قال : الله أكرم
من أن يكلف الناس ما لا يطيقون والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد .
[ 981 ] 2 - وبالإسناد عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن حمزة بن الطيار ،
هامش
الباب 44
فيه 8 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 160 ، كتاب التوحيد ، باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين ، الحديث 14 .
التوحيد ، 360 / 4 ، الباب 59 ، باب نفي الجبر والتفويض .
الوافي ، 1 / 540 ، المعرفة الباب 54 الجبر والتفويض ، الحديث 4 .
المحاسن ، 1 / 296 ، كتاب المصابيح الظلم ، الباب 49 ، باب الاستطاعة والإجبار والتفويض ،
الحديث 464 . .
البحار عن التوحيد ، 5 / 52 ، كتاب العدل والمعاد ، الباب 1 ، باب نفي الظلم والجور . . . ،
الحديث 87 .
البحار عن المحاسن ، 5 / 41 ، كتاب العدل والمعاد ، نفس المصدر ، الحديث 64 .
2 - الكافي ، 1 / 164 ، كتاب التوحيد ، باب حجج الله على خلقه ، الحديث 4 .
المحاسن ، 1 / 236 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 22 ، باب حجج الله على خلقه ،
الحديث 204 .
العياشي ، 2 / 104 ، الحديث 100 من سورة البراءة .
البحار عن المحاسن ، 5 / 205 ، أبواب العدل ، الباب 7 ، باب الهداية . . . ، الحديث 41 .
الوافي ، 1 / 558 المعرفة الباب 56 ، الحديث 14 [ 468 ] .
يأتي قطعة من الحديث في ، 5 / 74 ، هنا .
الحديث في الكافي : قال لي : أكتب فأملى علي : إن من قولنا إن الله يحتج على العباد بما آتاهم
وعرفهم ، ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصيام
فنام رسول الله ( ص ) عن الصلاة ، فصال : أنا أنيمك وأنا أوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا
أصابهم ذلك كيف يصنعون ، ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا
أمرضك وأنا أصحك فماذا شفيتك فاقضه ، ثم قال أبو عبد الله ع : وكذلك إذا نظرت في
جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا إلا ولله عليه الحجة ولله فيه المشيئة
ولا أقول : إنهم ما شاؤوا صنعوا ، ثم قال : إن الله يهدي ويضل وقال : وما أمروا إلا بدون سعتهم ،
وكل شئ أمر الناس به فهم يسعون له ، وكل شئ لا يسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن
الناس لا خير فيهم ، ثم تلا ع : ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون
ما ينفقون حرج ) فوضع عنهم ( ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم - ولا على الذين إذا
ما أتوك لتحملهم ) ، قال : فوضع عنهم لأنهم لا يجدون .
سقط عن الحجرية : فقرة : ( لم تجد أحدا في ضيق و ) .