باب 88 - إن الأئمة هم الهداة لأهل كل زمان وأبواب الله التي منها يؤتى
[ 512 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، وفضالة بن أيوب ، عن موسى بن بكر ، عن
الفضيل ، قال : سألت أبا عبد الله ع عن قول الله عز وجل : ( إنما أنت منذر ولكل قوم
هاد ) ؟ فقال : كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم .
[ 513 ] 2 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ،
عن سليمان بن سماعة ، عن عبد الله بن القاسم ، عن أبي بصير ، قال : قال
أبو عبد الله ع : الأوصياء هم أبواب الله عز وجل التي لا يؤتى إلا منها ، الحديث .
أقول : ومضمون هذا الباب كالذي قبله . ( 1 )
هامش
الباب 88
فيه حديثان
1 - الكافي ، 1 / 191 ، كتاب الحجة ، باب إن الأئمة ع هم الهداة ، الحديث 1 .
بصائر الدرجات ، 30 / 6 ، الباب 13 ، من الجزء الأول .
الغيبة ، 54 ، بإسناده عن موسى بن بكير ، عن المفضل .
الوافي ، 3 / 502 ، أبواب خصائص الحجة ، الباب 57 ، الهداة ، الحديث 1 .
في الكافي في الآية الاقتصار على ( ولكل قوم هاد ) الرعد : 9 .
في كتاب الغيبة ؟ للقرن الذي هو منهم .
2 - الكافي ، 1 / 193 ، كتاب الحجة ، باب إن الأئمة ع خلفاء الله ، الحديث 2 .
الوافي ، 3 / 507 ، خصائص الحجة ، الباب 59 ، أنهم الخلفاء ، الحديث 3 .
في الكافي : التي يؤتى منها ولولاهم ما عرف الله عز وجل وبهم احتج الله تبارك وتعالى على خلقه .
( 1 ) إثبات الهداة ، المصدر السابق سيما الحديث 269 و 270 ، الصفحة 411 .