أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ع عن ميتة المؤمن ؟ فقال : يموت المؤمن بكل ميتة ،
يموت غرقا ويموت بالهدم ويبتلي بالسبع ويموت بالصاعقة ولا تصيب ذاكرا لله .
[ 343 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن
عثمان النوا ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ع قال : إن الله عز وجل يبتلي المؤمن بكل
بلية ويميته بكل ميتة ولا يبتليه بذهاب عقله ، أما ترى أيوب كيف سلط إبليس على ما
له وولده وعلى أهله وعلى كل شئ منه ولم يسلط على عقله ، ترك له ، يوحد الله به .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة .
باب 66 - إن الأرواح تفنى وكذا كل شئ إلا الله وذلك بين النفختين
[ 344 ] 1 - محمد بن الحسين الرضي في نهج البلاغة ، عن أمير المؤمنين ع في
هامش
3 - الكافي ، 2 / 256 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب شدة ابتلاء المؤمن ، الحديث 22 .
الكافي ، 3 / 112 ، كتاب الجنائز ، باب علل الموت ، الحديث 10 .
البحار عن الموردين من الكافي ، 12 / 341 ، الباب 10 ، باب قصص أيوب ع ، الحديث 1 .
الوافي الحجرية ، 3 / 30 ، الجزء 13 ، أبواب ما قبل الموت ، الباب 33 ، باب إن المؤمن يموت
بكل ميتة .
في الكافي والبحار : وعلى ولده . . . ليوحد الله به .
وفي الوافي ، 5 / 777 : ترك له يوحد الله به .
الباب 66
فيه حديثان
1 - نهج البلاغة صبحي الصالح ، الخطبة : 186 .
البحار ، 6 / 330 ، أبواب المعاد وما يتبعه ويتعلق به ، الباب 2 ، باب نفخ الصور وفناء الدنيا ،
الحديث 16 .
وفيه : وإن الله سبحانه يعود . . . ، في تصريفها وتدبيرها ، ولا لراحة واصلة إليه . ولا لثقل شئ
منها عليه ولا يمله طول بقائها فيدعوه إلى سرعة افنائها ، ولكنه سبحانه دبرها بلطفه وأمسكها
بأمره وأتقنها بقدرته ، ثم يعيدها بعد الفناء من غير حاجة منه إليها ولا استعانة بشئ منها عليها
ولا لانصراف من حال وحشة إلى حال استئناس ، ولا من حال جهل وعمى إلى حال علم
والتماس ، ولا من فقر وحاجة إلى غنى وكثرة ولا من ذل وضعة إلى عز وقدرة .
هذه قطعة من خطبة طويلة عنوانها في النهج : [ في التوحيد وتجمع هذه الخطبة من أصول
العلم ما لا تجمعه خطبة ] ، وفي نسختنا الحجرية بدل مسير " مصير " . وفيها : زمان ولا حين .