الموت خير للمؤمن والكافر ، قلت : ولم ؟ قال : لأن الله يقول : ( وما عند الله خير
للأبرار ) ويقول : ( ولا تحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم
ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ) .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة . ( 1 )
باب 64 - إن كل حي سوى الله سبحانه فلا بد أن يموت قبل القيامة
[ 337 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ،
عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ع ، قال : جاء جبرئيل إلى النبي ( ص ) فقال :
يا محمد ، عش ما شئت فإنك ميت واحبب من شئت ، فإنك مفارقه واعمل ما شئت
فإنك لاقيه .
[ 338 ] 2 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحكم بن أيمن ، عن داود
هامش
( 1 ) راجع الباب 62 .
الباب 64
فيه 4 أحاديث
1 - الكافي ، 3 / 255 ، كتاب الجنائز ، باب النوادر ، الحديث 17 .
أمالي الصدوق ، 233 ، المجلس 41 ، الحديث 5 .
الخصال 1 / 7 ، باب شرف المؤمن في خصلة وعزه في خصلة ، الحديث 20 .
البحار عن الأمالي ، 75 / 105 ، الباب 49 ، باب غنى النفس والاستغناء . . . ، الحديث 2 ، مع
اختلاف يسير في المتن . في الخصال أحبت ما شئت . . .
البحار عن الخصال بسند آخر ، 87 / 141 ، الباب 6 ، باب فضل صلاة الليل ، الحديث 11 .
ذيله في الخصال والأمالي : ما شئت فإنك مجزى به ، واعلم أن شرف الرجل قيامه بالليل ،
وعزه استغناؤه عن الناس .
2 - الكافي ، 3 / 255 ، كتاب الجنائز ، باب النوادر ، الحديث 19 .
الكافي ، 2 / 131 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذم الدنيا والزهد فيها ، الحديث 14 .
كتاب الزهد ، 78 / 209 ، الباب 14 ، باب ذكر الموت والقبر .
البحار عنه ، 71 / 266 ، كتاب الإيمان والكفر ، الباب 76 ، الحديث 11 .
في الكافي ؟ في كل يوم .