[ 167 ] 14 - ومنها ما روي : أن الروح جسم ( 1 ) وكذا العقل وأن كل شئ يفنى
عند النفخة الأولى فلا يبقى إلا الله ، وأن الله يخلقها بعد فنائها . ( 2 )
باب 27 - إن أسماء الله سبحانه كلها محدثة مخلوقة وهي غيره
[ 168 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبد الله ، عن
هامش
14 - هذه مضمون الرواية ، راجع في هذا المضمار ، الباب 66 و 67 و 68 .
الإحتجاج ، 2 / 212 ، الرقم 223 ، في أجوبة الإمام الصادق على بعض الأسئلة : في سؤال
الزنديق قال الإمام : الروح جسم رقيق قد ألبس . . . [ موضع الحاجة : 224 ] .
رواه البحار بطوله ، 10 / 164 ، كتاب الإحتجاج ، الباب 13 ، الحديث 2 [ موضع الحاجة : 185 ] .
لكن روى قطعة منها في ، 6 / 216 ، الحديث 8 .
( 1 ) جسم لطيف لأن الروح والعقل لا يرى لغاية اللطافة وهما نفي عند نفخة صور الأولى
ثم - يخلقها ما بعد - منه في ( م ) .
( 2 ) قد كرر فيه الارجاع إلى ما تقدم ويأتي ، والظاهر أنه سهو ، راجع الباب 24 و 25 .
الباب 27
فيه 4 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 113 ، كتاب التوحيد ، باب حدوث الأسماء ، الحديث 3 .
التوحيد ، 192 / 5 ، الباب 29 ، باب أسماء الله تعالى .
معاني الأخبار ، 1 / 2 ، الباب 2 ، باب معنى الاسم ، الحديث 1 .
عيون أخبار الرضا ع ، 1 / 129 ، الباب 11 ، باب في بيان أول ما خلق الله تعالى ،
الحديث 25 .
البحار عن التوحيد والعيون والمعاني ، 4 / 159 ، الباب 1 ، باب المغايرة بين الاسم والمعنى ،
الحديث 3 .
الوافي ، 1 / 466 أبواب المعرفة الباب 45 حدوث الأسماء الحديث 2 .
في الحجرية : الحسين بن عبد الله وموسى بن عمر والحسن بن علي بن عثمان ، عن محمد بن
سنان وفي الكافي : عن الاسم ما هو ؟
في التوحيد : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن محمد بن عبد الله
وموسى بن عمرو ، والحسن بن علي أبي عثمان ، عن ابن سنان .
فما في نسختنا الحجرية : الحسين بن عبد الله وموسى بن عمر . . . بحذف [ عن محمد بن
عبد الله ] سهو .