حديث في صفة الله : داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل ، وخارج من
الأشياء لا كشئ من شئ خارج ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره ، ولكل
شئ مبتدأ .
وعلى قول من أثبت العقول المجردة ، لا يختص هذا الوصف بالله بل يشاركه فيه
العقول وأيضا ليس لها ابتداء عند القائلين بوجودها .
[ 160 ] 7 - ومنها ما رواه فيه بسنده عن أبي عبد الله ع في حديث قال : ما من
شئ إلا يبيد أو يتغير أو ينتقل من لون إلى لون أو من صفة إلى صفة أو من زيادة إلى
نقصان ومن نقصان إلى زيادة ، إلا الله رب العالمين .
والقائلون بالعقول المجردة ، لا يجوزون عليها التغيير .
[ 161 ] 8 - ومنها ما دل من الآية والأحاديث ، على أن الله مختص بالأسماء
هامش
7 - الكافي ، 1 / 115 ، كتاب التوحيد ، باب معاني الأسماء واشتقاقها ، الحديث 5 .
والظاهر أن هذا هو الحديث الأول في الباب ، راجعه . وقد تقدم عن التوحيد أيضا .
8 - في سورة الإسراء : 110 ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ،
وفي سورة الأعراف : 180 ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا . . . ) .
التوحيد ، 321 / 1 ، الباب 50 ، باب العرش وصفاته [ موضع الحاجة : 324 ] .
البحار عن منتخب البصائر ، 53 / 68 ، الباب 29 ، باب الرجعة ، الحديث 65 .