يحيى الخثعمي ، عن عبد الرحيم بن عتيك القصير ، قال : سألت أبا جعفر ( عبد الله -
خ ل ) عن شئ من الصفة ؟ فرفع يده ثم قال : تعالى الجبار تعالى الجبار ، من
تعاطى ما ثم هلك . ( 1 )
[ 120 ] 13 - وعنه ، عن أبيه ، عن اليعقوبي ، عن بعض أصحابه ، عن عبد الأعلى ، عن
هامش
( 1 ) أي من أراد كنه الذات أو الصفات هلك لأنها عين الذات . سمع منه ( م ) .
13 - الكافي ، 1 / 94 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، الحديث 9 .
التوحيد ، 309 / 1 ، الباب 44 ، باب حديث سبخت اليهودي .
البحار عن التوحيد ، 3 / 332 ، كتاب التوحيد ، الباب 14 ، باب نفي الزمان والمكان . . . ،
الحديث 36 .
في التوحيد : والكيف مخلوق الله والله لا يوصف .
في الكافي : عن الحسن بن علي عن اليعقوبي ، عن بعض أصحابنا . . . ، كما رواه المصنف في ،
3 / 17 . والظاهر أنه متحد معه ، وفي التوحيد سبخت ، بالخاء المعجمة .
صدر الحديث في الكافي : . . . عن أبي عبد الله ع قال : إن يهوديا يقال له سبحت ، جاء إلى
رسول الله ع فقال له : يا رسول الله ! جئت أسألك عن ربك ، فإن أنت أجبتني عما
أسألك عنه ، وإلا رجعت ، فقال له : سل عما شئت ، قال : أين ربك ؟ قال : هو في كل مكان
وليس في شئ من المكان المحدود ، قال : وكيف هو ؟ قال : وكيف أصف . . .
وذيله فيه : قال : فمن أين يعلم أنك نبي الله ؟ قال : فما بقي حوله حجر ولا غير ذلك إلا ، تكلم
بلسان عربي مبين ، يا سبحت ، إنه رسول الله ، فقال سبحت : ما رأيت كاليوم أبين من هذا ،
ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .