عبد الرحمن بن الحجاج ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال أبو عبد الله ع : إن الله
يقول : ( وإن إلى ربك المنتهى ) فإذا انتهى الكلام إلى الله فأمسكوا .
[ 112 ] 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن
محمد بن مسلم ، قال : قال أبو عبد الله ع : يا محمد إن الناس لا يزال بهم المنطق
حتى يتكلموا في الله ، فإذا سمعتم ذلك فقولوا : لا إله إلا الله الواحد الذي ليس كمثله
شئ .
[ 113 ] 6 - وعن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل ، عن محمد بن
عيسى ، عن إبراهيم ، عن محمد بن حكيم ، قال : كتب أبو الحسن موسى ع إلى
أبي : إن الله أجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته فصفوه بما وصف به نفسه وكفوا
عما سوى ذلك .
هامش
5 - الكافي ، 1 / 92 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، الحديث 3 .
المحاسن ، 1 / 237 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 23 ، باب جوامع من التوحيد ، الحديث 211 .
البحار عن المحاسن ، 3 / 264 ، الباب 9 ، باب النهي عن التفكر في ذات الله . . . ، الحديث 25 .
التوحيد ، 456 / 10 ، الباب 67 ، باب النهي عن الكلام والجدال . . . .
الوافي ، 1 / 372 المصدر الحديث 4 .
في المحاسن : رواه البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . وفيه : ( أبو جعفر ) بدل ( أبي عبد الله ) .
وليس فيه : الواحد .
في التوحيد : رواه عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم .
يأتي بعينه في ، 1 / 44 .
6 - الكافي ، 1 / 102 ، كتاب التوحيد ، باب النهي عن الصفة . . . ، الحديث 6 .
وفيه : إن الله أعلى وأجل . . . ، كما في الوافي ، 1 / 410 أبواب المعرفة الباب 40 النهي عن
التوصيف بغبر ما وصف الحديث 4 .