أبي الحسن الموصلي ، عن أبي عبد الله ع حديث ، أن رجلا قال
لأمير المؤمنين ع : متى كان ربك ؟ فقال : ثكلتك أمك ، ومتى لم يكن ؟ حتى يقال
متى كان ، كان ربي قبل القبل بلا قبل وبعد البعد بلا بعد ولا منتهى لغايته ، انقطعت
الغايات عنده فهو منتهى كل غاية .
[ 104 ] 5 - وعن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن
محمد بن يحيى ، عن محمد بن سماعة ، عن أبي عبد الله ع في حديث ، أن رجلا
قال لأمير المؤمنين ع : متى كان ربنا ؟ فقال : إنما يمال متى كان ، لمن لم يكن ثم
كان ، إلى أن قال : كيف يكون له قبل ؟ هو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى غاية
هامش
5 - الكافي ، 1 / 90 ، كتاب التوحيد ، باب الكون والمكان ، الحديث 6 .
التوحيد ، 175 / 6 ، الباب 28 ، باب نفي الزمان والمكان و . . .
البحار عن الكافي ، 3 / 286 ، الباب 12 ، باب إثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه ،
الحديث 7 .
صدر الحديث في الكافي : قال : قال رأس الجالوت لليهود : إن المسلمين يزعمون أن عليا ، من
أجدل الناس وأعلمهم ، اذهبوا بنا إليه لعلي أسأله عن مسألة أخطئه فيها ، فأتاه فقال : يا أمير المؤمنين :
إني أريد أن أسألك عن مسألة ، قال : سل عما شئت . قال : يا أمير المؤمنين متى كان . . .
في الكافي : متى كان ، لمن لم يكن ، فكان متى كان ، هو كائن بلا كينونية كائن ، كان
بلا كيف يكون ، بلى يا يهودي . ثم بلى يا يهودي . كيف يكون له قبل ؟
في التوحيد : متى كان لمن لم يكن فكان ، هو . . . وفيه : وهو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى ،
غاية ولا غاية إليها ، غاية انقطعت الغايات . . .
ذيله : فقال ؟ أشهد أن دينك الحق وأن ما خالفه باطل .