باب 16 - إن الله سبحانه أزلي أبدي سرمدي لا أول لوجوده ولا آخر له
[ 100 ] 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة ، قال : سأل نافع بن الأزرق أبا عبد الله ع فقال :
أخبرني عن الله ، متى كان ؟ فقال : متى لم يكن حتى أخبرك متى كان ، سبحان من
لم يزل ولا يزال فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا .
[ 101 ] 2 - وعنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ،
عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : جاء
رجل إلى أبي جعفر ع فقال له : أخبرني عن ربك متى كان ؟ فقال : ويلك إنما
يقال لشئ لم يكن ، متى كان ، إن ربي تبارك وتعالى كان ولم يزل حيا بلا كيف ،
إلى أن قال : لا يحد ولا يبعض ولا يفنى ، كان أولا بلا كيف ويكون آخرا بلا
هامش
الباب 16
فيه 5 أحاديث
1 - الكافي ، 1 / 88 ، كتاب التوحيد ، باب الكون والمكان ، الحديث 1 .
التوحيد ، 173 / 1 ، الباب 28 ، باب نفي المكان والزمان والسكون . . .
البحار عن الإحتجاج ، 3 / 284 ، الباب 12 ، الحديث 3 .
في الكافي والتوحيد والبحار بدل ( أبا عبد الله ع ) ( أبا جعفر ع ) ، كما في الوافي ، 1 / 349 .
في التوحيد والبحار : متى كان فقال له : ويلك أخبرني أنت متى . . .
في التوحيد : أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى . . .
2 - الكافي ، 1 / 88 ، كتاب التوحيد ، باب الكون والمكان ، الحديث 3 .
التوحيد ، 173 / 2 ، الباب 28 ، باب نفي المكان والزمان . . .
البحار ، 3 / 326 ، الباب 14 ، الحديث 23 .
البحار ، 4 / 299 ، الباب 4 ، الحديث 28 .
الوافي ، 1 / 351 أبواب المعرفة الباب 32 نفي الزمان الحديث 3 .
في التوحيد : لشئ لم يكن فكان ، متى كان ، لكن ليس في الكافي " فكان " .
وقد أسقط المصنف " ره " بعض فقرات الحديث .