أين . . . ، الحديث .
[ 102 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه
في حديث ، أن رجلا قال لأمير المؤمنين ع : أسألك عن ربك متى كان ؟
فقال : كان بلا كينونية ، كان بلا كيف ، كان لم يزل بلا كم ولا كيف ، كان ليس له
قبل ، هو قبل القبل بلا قبل ولا غاية ولا منتهى ، انقطعت عنه الغاية وهو غاية كل
غاية .
[ 103 ] 4 - وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن
هامش
3 - الكافي ، 1 / 89 ، كتاب التوحيد ، باب الكون والمكان ، الحديث 4 .
التوحيد ، 77 / 33 ، الباب 2 ، باب التوحيد ونفي التشبيه .
البحار عن التوحيد ، 3 / 286 ، كتاب التوحيد ، الباب 12 ، باب إثبات قدمه تعالى وامتناع
الزوال عليه ، الحديث 7 .
الوافي ، 1 / 356 المصدر الحديث 4 .
وقريب من ألفاظه في المحاسن ، 1 / 240 ، كتاب مصابيح الظلم ، الباب 23 ، باب جوامع من
التوحيد ، الحديث 221 [ 819 ] .
صدره في الكافي : قال : اجتمعت اليهود إلى رأس الجالوت ، فقالوا له : إن هذا الرجل عالم
- يعنون أمير المؤمنين - فانطلق بنا إليه نسأله فأتوه فقيل لهم : هو في القصر فانتظروه حتى خرج ،
فقال له رأس الجالوت : جئناك نسألك ، فقال : سل يا يهودي عما بدا لك ، فقال : أسألك . . .
في الكافي : بلا كم وبلا كيف .
ذيله في الكافي : فقال رأس الجالوت : امضوا لنا فهو أعلم مما يقال فيه .
وفي التوحيد : متى كان ربنا ؟ قال : فقال له علي ع : إنما يقال : متى كان لشئ لم يكن
فكان ، وربنا تبارك وتعالى هو كائن بلا كينونة كائن ، كان بلا كيف يكون ، كائن لم يزل بلا
لم يزل ، وبلا كيف يكون ، كان لم يزل ليس له قبل ، هو قبل القبل بلا قبل وبلا غاية ولا منتهى
غاية ولا غاية إليها ، غاية انقطعت الغايات عنه ، فهر غاية كل غاية .
4 - الكافي ، 1 / 89 ، كتاب التوحيد ، باب الكون والمكان ، الحديث 5 .
التوحيد ، 174 / 3 ، الباب 28 ، باب نفي المكان والزمان . . .
أمالي الصدوق ، 671 ، المجلس 96 ، الحديث 1 .
البحار عن الأمالي ، 83 / 23 ، الباب 12 ، الحديث 1 .
إسناده في الكافي : وبهذا الإسناد عن أحمد بن أبي نصر ، والسند السابق على هذا الحديث
هو : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه رفعه .
وفي الوافي ، 1 / 356 ، هكذا : العدة عن البرقي ، عن البزنطي .
صدر الحديث : جاء حبر من الأحبار إلى أمير المؤمنين ع ، فقال له : يا أمير المؤمنين متى . . .
ذيل الحديث : فقال : يا أمير المؤمنين أفنبي أنت ؟ فقال : ويلك ، إنما أنا عبد من عبيد محمد ( ص ) .
في الكافي : وبعد البعد بلا بعد ولا غاية ، لكن في التوحيد : ويكون بعد البعد بلا بعد ، ولا غاية .
وفي التوحيد ؟ يا أمير المؤمنين فنبي أنت ؟