بالعدول المذكور . وجزم به شيخنا في شرح المنهاج وفتاويه ، ثم قال : من عبر بعذره فعبارته مؤولة . وعليه : إن
لم يدرك الإمام في الركوع فاتته الركعة ، ولا يركع ، لأنه لا يحسب له ، بل يتابعه في هويه للسجود ، إلا بطلت
صلاته ، إن علم وتعمد . ثم قال : والذي يتجه أنه يتخلف لقراءة ما لزمه حتى يريد الإمام الهوي للسجود ، فإن
فتح المعين — صفحة 44
مساهمون: المليباري الهندي
ص٤٤