( و ) ثانيها : ( وقوف بعرفة ) أي حضوره بأي جزء منها ولو لحظة ، وإن كان نائما ، أو مارا ، لخبر الترمذي :
الحج عرفة وليس منها : مسجد إبراهيم عليه السلام ، ولا نمرة . والأفضل للذكر تحري موقفه ( ص ) ، وهو عند
الصخرات المعروفة . وسميت عرفة ، قيل : لأن آدم وحواء تعارفا بها ، وقيل غير ذلك . ووقته ( بين زوال )
فتح المعين — صفحة 325
مساهمون: المليباري الهندي
ص٣٢٥