- وإن قصد به التقوي على الصوم - ولا الامتناع من تناول مفطر ، خوف الفجر ، ما لم يخطر بباله الصوم
بالصفات التي يجب التعرض له في النية ( لكل يوم ) : فلو نوى أول ليلة رمضان صوم جميعه : لم يكف لغير اليوم
الأول . قال شيخنا : لكن ينبغي ذلك ، ليحصل له صوم اليوم الذي نسي النية فيه عند مالك ، كما تسن له أول
اليوم الذي نسيها فيه ، ليحصل له صومه عند أبي حنيفة . وواضح أن محله : إن قلد ، وإلا كان متلبسا بعبادة
فتح المعين — صفحة 249
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٤٩