رسول الله ( ص ) ، مردود بأن ذلك لسبب لم يوجد في غيره ، وهو أن الله خيره فاختاره . وأما الكافر فيلقنهما قطعا ،
مع لفظ أشهد ، لوجوبه أيضا - على ما سيأتي فيه - إذ لا يصير مسلما إلا بهما . وأن يقف جماعة بعد الدفن عند
القبر ساعة يسألون له التثبيت ويستغفرون له ، و ( تلقين بالغ ، ولو شهيدا ) كما اقتضاه إطلاقهم - خلافا للزركشي
فتح المعين — صفحة 158
مساهمون: المليباري الهندي
ص١٥٨