للماء ، وهو ما لا يتميز في رأي العين ( طاهر ) وقد ( غني ) الماء ( عنه ) كزعفران ، وثمر شجر نبت قرب الماء ،
وورق طرح ثم تفتت ، لا تراب وملح ماء وإن طرحا فيه . ولا يضر تغير لا يمنع الاسم لقلته ولو احتمالا ، بأن
شك أهو كثير أو قليل . وخرج بقولي بخليط المجاور ، وهو ما يتميز للناظر ، كعود ودهن ولو مطيبين ، ومنه البخور
وإن كثر وظهر نحو ريحه ، خلافا لجمع . ومنه أيضا ماء أغلي فيه نحو بر وتمر حيث لم يعلم انفصال عين فيه
مخالطة ، بأن لم يصل إلى حد بحيث له اسم آخر كالمرقة ، ولو شك في شئ أمخالط هو أم مجاور ، له حكم
فتح المعين — صفحة 40
مساهمون: المليباري الهندي
ص٤٠