وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد . والسلام تقدم في التشهد فليس هنا إفراد الصلاة عنه ، ولا
بأس بزيادة سيدنا قبل محمد . ( و ) سن في تشهد أخير ( دعاء ) بعد ما ذكر كله . وأما التشهد الأول فيكره فيه الدعاء
لبنائه على التخفيف ، إلا إن فرغ قبل إمامه فيدعو حينئذ . ومأثوره أفضل ، وآكده ما أوجبه بعض العلماء ، وهو :
فتح المعين — صفحة 201
مساهمون: المليباري الهندي
ص٢٠١