تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلك النجاة في الإمامة والصلاة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وفي آثار الجعفرية : توفي الإمام جعفر الصادق ( ع ) مسموما من جانب المنصور بتوسط محمد ابن سليمان والي المدينة من قبل المنصور ( 1 ) . وفي أرجح المطالب : قال ابن الصباغ المالكي : مات جعفر الصادق ( ع ) مسموما في أيام المنصور ( 2 ) ، ( نقلا عن تذكرة خواص الأمة ) . ومنهم : هارون الرشيد فإنه سم موسى الكاظم فتوفي ( عليه السلام ) مسموما وقد حبس الإمام مرات كثيرة ( 3 ) ، فجعل له سما في طعامه وقيل في رطب فتوعك ، ومات بعد ثلاثة أيام . وفيه : وحمله معه إلى بغداد ، وحبسه فلم يخرج إلا ميتا مقيدا ، إنتهى ( وكذا في روضة الصفا ) . وفي حياة الحيوان : وتوفي موسى الكاظم ببغداد مسموما ، وقيل إنه توفي في الحبس . والجمع : أنه يمكن أنه سم في الحبس فمات فيما بعد ( عليه السلام ) ( 4 ) . وفي الصواعق : قال الرشيد للكاظم ( ع ) حين رآه جالسا عند الكعبة : أنت الذي تبايعك الناس سرا ؟ فقال : أنا إمام القلوب ، وأنت إمام الجسوم ( 5 ) ، ( وذكره السيد في العلوم الكاظمية مفصلا ومكملا ) . ومنهم : المأمون فإنه سم علي الرضا ( ع ) في رمانة ، أو عنب ( 6 ) . ومنهم : المعتصم بالله فإنه سم محمد الجواد التقي ( 7 ) ، وفي أرجح المطالب ناقلا عن تذكرة خواص الأمة : يقال إن أم الفضل بنت المأمون سقته بأمر أبيها ( 8 ) ، والحاصل : إن الإمام قد مات مسموما ، كما في الصواعق وغيره ، وسمه المعتصم ، أو المأمون ( على الاختلاف ) ( 9 ) . ومنهم : المتوكل على الله في الصواعق : نقل بعض الحفاظ أن امرأة زعمت أنها شريفة بحضرة المتوكل فسأل عمن يخبره
هامش
( 1 ) الآثار الجعفرية ، ص 138 . ( 2 ) أرجح المطالب ، ص 419 . ( 3 ) الصواعق المحرقة ، ص 22 . ( 4 ) حياة الحيوان ، ج‍ 1 ، ص 119 . ( 5 ) الصواعق المحرقة ، ص 122 . ( 6 ) الصواعق المحرقة ، ص 122 ، والتحفة الرضوية ، ص 122 ، ( ونقل في روضة الصفا ، وشاهد النبوة ، ونور الأبصار أيضا ) . ( 7 ) تحفة المتقين ، ص 62 . ( 8 ) أرجح المطالب ، ص 428 . ( 9 ) الصواعق المحرقة ، ص 123 .