لبطون قبوركم ، وسكناً لطول وحشتكم ، ونفساً
لكرب مواطنكم ، فإنَّ طاعة الله تعالى حرز
من متالف مكتنفة ومخاوف متوقّعة " .
( الخطبة 198 ص 313 ) 2 / 451
الدعاء السادس عشر " إذا استقال من ذنوبه "
أم وقت العلّة الّتي محّصتني بها ، والنعم روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال لبعض
التي أتحفتني بها أصحابه في علّة اعتلّها : " جعل الله ما كان من
شكواك حطّاً لسّيئاتك فإنّ المرض لا أجر فيه
ولكنّه يحط السيئات ويحتّها حتّ الأوراق ،
وإنّما الأجر في القول باللسان والعمل بالأيدي
والأقدام " ( نهج البلاغة ص 476 ، الحكمة 42 ) 3 / 86
مَنْ أبعدُ منّي عن استصلاح نفسه " إنّ أقلّ ما يلزمكم الله أن لا تستعينوا بنعمته
حين أُنفق ما أجريت عليَّ من رزقك على معصيته " . ( الحكمة 330 ص 533 )
فيما نهيتني عنه من معصيتك 3 / 140
اللّهمّ صلِّ على محمّد وآله ، ومتّعني " وقد قلتم ، ربّنا الله ، فاستقيموا على كتابه ،
بهدىً صالح لا أستبدل به ، وطريقة وعلى منهاج أمره ، وعلى الطريقة الصالحة
حق لا أزيغ عنها . من عبادته ، ثمّ لا تمرقوا منها ، ولا تبتدعوا
فيها ولا تخالفوا عنها ، فإنّ أهل المروق منقطع
بهم عند الله يوم القيامة " . ( الخطبة 176 ص 253 ) 3 / 310
الدعاء العشرون " دعاؤه في مكارم الأخلاق "
اللّهمّ صلِّ على محمّد وآله ، وصُنْ " اللّهمّ صُنْ وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي
وجهي باليسار ، ولا تبتذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق طالبي رزقك ، وأستعطف
بالإقتار ، فأَسترزق أهلَ رزقك ، شرار خلقك ، وأُبتلي بحمد من أعطاني ،
فهارس رياض السالكين — صفحة 214
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٢١٤