واشكرهم على هجرهم فيك ديارَ " أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه ،
قومهم ، وخروجهم من سعة المعاشِ وقرأوا القرآن فأحكموه ، وهيجوا إلى الجهاد
إلى ضيِّقه فولهوا وَلَهَ اللِّقاح إلى أولادها وسلبوا السيوف
أغمادها ، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً
زحفاً ، وصفّاً صفّاً ، بعضٌ هلك ، وبعض نجا ،
لا يبشَّرون بالأحياء ولا يعزَّون بالموتى ، مُرهُ
العيون من البكاء خمصُ البطون من الصيام ،
ذُبلُ الشفاه من الدعاء صُفرُ الألوان من السهر ،
على وجوههم غبرة الخاشعين ، أُولئك إخواني
الذاهبون ، فحقَّ لنا أن نظمأَ إليهم ونعضَّ
الأيدي في فراقهم " . ( الخطبة 121 ص 177 ) 2 / 108
وتهوّن عليهم كلّ كرب يحلُّ بهم يوم " وإنَّ للموتِ لغمرات هي أفظعُ من أن تستغرق
خروج الأنفس من أبدانها بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدنيا " .
( الخطبة 221 ص 341 ) 2 / 129
الدعاء الخامس " الدعاء لنفسه ولأهل ولايته "
وإنّما يهتدي المهتدون بنور وجهك " ومضيتُ بنور اللهِ حين وقفوا " .
( الخطبة 37 ص 81 ) 2 / 162
الدعاء الثامن " الاستعاذة من المكاره "
ونعوذ بك من . . . ميتة على غير عُدّة " إحذروا عباد الله الموت وقربه وأعدّوا له
عدّته ، فإنّه يأتي بأمر عظيم وخطب جليل " .
( الرسالة 27 ص 384 ) 2 / 395
الدعاء الحادي عشر " دعاؤه بخواتيم الخير "
يا مَن طاعته نجاةٌ للمطيعين " إجعلوا طاعة الله جنّة ليوم فزعكم ، ومصابيح
فهارس رياض السالكين — صفحة 213
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٢١٣