لأهلِ دعوتِك وتألّبَ عليه الأقصون ، وخلعت إليه العرب
أعنّتها ، وضربت إلى محاربته بطون رواحلها ،
حتى أنزلت بساحته عداوتها من أبعد الدار
وأسحق المزار " . ( الخطبة 194 ص 307 ) 1 / 469
إرادة منه لإعزاز دينك واستنصاراً " بعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) لإنجاز عدته ، وتمام
على أهل الكفر بك نبوّته ، مأخوذاً على النبيين ميثاقه ، مشهورة
سماته ، كريماً ميلاده ، وأهل الأرض يومئذ
ملل متفرّقة ، وأهواء منتشرة ، وطرائق
متشتّتةً ، بين مشبّه لله بخلقه ، أو ملحد في
اسمه ، أو مشير إلى غيره ، فهداهم به من
الضلالة ، وأنقذهم بمكانه من الجهالة " .
( الخطبة 1 ص 44 ) 1 / 479
فغزاهم في عقر ديارهم وهجم عليهم " فوالله ما غُزي قوم قطُّ في عقر دارهم إلاّ
في بُحبوحة قرارهم ذلّوا " . ( الخطبة 27 ص 69 ) 1 / 486
الدعاء الثالث " الصلاة على حملة العرش "
اللّهمّ وحملة عرشك الذين لا يفترون " ومنهم الثابتة في الأرضين السفلى أقدامهم ،
من تسبيحك ولا يسأمون من تقديسك والمارقة من السماء العليا أعناقهم ، والخارجة
من الأقطار أركانهم ، والمناسبة لقوائم العرش
أكتافهم ، ناكسة دونه أبصارهم ، متلفّعون تحته
بأجنحتهم ، مضروبة بينهم وبين من دونهم
حجب العزّة وأستار القدرة ، لا يتوّهمون ربَّهم
بالتصوير ، ولا يجرون عليه صفات
المصنوعين ، ولا يحدّونه بالأماكن ، ولا
يشيرون إليه بالنظائر " . ( الخطبة 1 ص 41 ) 2 / 14
فهارس رياض السالكين — صفحة 211
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٢١١