وأستعطي شرار خلقك ، فأفتتِنَ بحمد وأفتتن بذمّ من منعني ، وأنت من وراء ذلك
من أعطاني وأُبتلي بذمّ من منعني ، وليُّ الإعطاء والمنع ، إنّك على كلّ شيء
وأنت من دونهم وليُّ الإعطاء والمنْع قدير " . ( الخطبة 225 بتمامها ص 347 ) 3 / 411
الدعاء الحادي والعشرون " دعاؤه إذا أحزنه أمر "
ومن يؤمنني منك وأنت أخفتني " وفرّوا إلى الله من الله " . ( الخطبة 24 ص 66 ) 3 / 451
الدعاء الحادي والثلاثون " دعاؤه في التوبة وطلبها "
اللّهمّ إنَّك أعلمُ بما عملتُ فاغفر لي " اللّهم اغفر لي ما أنت أعلم به منّي " .
ما علمتَ ( الخطبة 78 ص 104 ) 4 / 433
الدعاء الثاني والثلاثون " دعاؤه بعد الفراغ من صلاة الليل "
اللّهمّ يا ذا . . . العزِّ الباقي على مرِّ " لا تبليه الليالي والأيّام ، ولا يغيّره الضياء
الدهور وخوالي الأعوام ، ومواضي والظلام " . ( الخطبة 186 ص 274 )
الأزمان والأيّام 5 / 20
عزَّ سلطانك عزّاً لا حدَّ له بأوَّليَّة ، ولا " سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ، وما
منتهى له بآخريَّة ، واستعلى مُلككَ أصغر عظيمة في جنب قدرتك ، وما أهول ما
علوّاً سقطت الأشياءُ دُون بلوغ أمدهِ ، نرى من ملكوتك ، وما أحقر ذلك فيما غاب
ولا يبلُغُ أَدنى ما استأثرت به من ذلك عنّا من سلطانك " . ( الخطبة 109 ص 158 - 159 )
أقصى نعتِ الناعتين 5 / 25
وقد استحوذ عليَّ عدوُّك الذي استنظرك " فأعطاه الله النظرة استحقاقاً للسخطة ،
لغوايتي فأنظرته ، واستمهلك إلى يوم واستتماماً للبليّة ، وإنجازاً للعدّة ، فقال :
الدين لإضلالي فأمهلته ، إنك من المنظرين * إلى يوم الوقت المعلوم " .
( الخطبة 1 ص 42 ) 5 / 52
حتّى إذا قارفتُ معصيتك ، واستوجبتُ في خطبته الغرّاء " أُوصيكم بتقوى الله الّذي
بسوء سعيي سخطتك ، فتل عنّي عذار أعذر بما أنذر ، واحتجَّ بما نهج ، وحذّركم
فهارس رياض السالكين — صفحة 215
مساهمون: الشيخ محمد حسين المظفر
ص٢١٥