تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الأصول المذكورة من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري ، وهذه النسخة كانت عند العلامة المجلسي كما صرح به في أول " البحار " ومنها انتشرت النسخ وفى أول جملة منها وآخرها يذكر صورة النقل المذكور . واين مجموعه مشتمل بر چهارده أصل از أصول شيعه بوده ، كه همه آنها به نص اين عبارت وعبارت مجلسي به خط أبى سعد منصور بن الحسين آبى بوده است ، وطالب أسامي أصول مذكوره به نسخه مطبوعه آنها يا به " بحار " يا " مستدرك " رجوع شود . ومنتجب الدين نام اين بزرگوار را در حرف ميم چنين ياد كرده است : الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد منصور بن الحسين الابي ، فاضل ، عالم ، فقيه ، وله نظم حسن . قرأ على شيخنا الموفق أبى جعفر الطوسي وروى عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابوري . باحرزى در " دمية القصر " تحت عنوان القسم الرابع في شعراء الري والجبال وأصفهان وفارس وكرمان گفته ( صفحه 95 نسخه چاپى ) . الوزير أبو سعد الابي كان أنواع الفضل كانت غائبة عن الدنيا ، فأتت به إلى آبة ، وناهيك به من ليث سكن تلك الغابة ، وله في رسائله قلائد نثر جلاها الصيقلون . فاخلصوها خفافا كلها تبقى بأثر ، وفى قصائده شعر تسير بارخاء السرحان ، وتقريب التتفل ، وكأنها نسيم الصباء جلت بريا القرنفل ، وهو في جاهه بدرجة يهم بالازراء على من كان في عصره من الوزراء ، انشدني الأديب سليمان له . ( آنگاه هفت بيت نقل كرده وترجمه را به پايان رسانيده است ) . نگارنده گويد : چنان كه ملاحظه مىشود ، بطور وضوح از اين كلام بر مىآيد كه اين ترجمه حال در زمان حيات أبو سعد مزبور نوشته شده است . وبدين جهت تاريخ وفات در آن ذكر نشده است ،