الأصول المذكورة من خط الشيخ الأجل هارون بن موسى التلعكبري ،
وهذه النسخة كانت عند العلامة المجلسي كما صرح به في أول " البحار "
ومنها انتشرت النسخ وفى أول جملة منها وآخرها يذكر صورة
النقل المذكور .
واين مجموعه مشتمل بر چهارده أصل از أصول شيعه بوده ، كه
همه آنها به نص اين عبارت وعبارت مجلسي به خط أبى سعد منصور بن
الحسين آبى بوده است ، وطالب أسامي أصول مذكوره به نسخه مطبوعه
آنها يا به " بحار " يا " مستدرك " رجوع شود .
ومنتجب الدين نام اين بزرگوار را در حرف ميم چنين ياد كرده
است :
الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد منصور بن الحسين
الابي ، فاضل ، عالم ، فقيه ، وله نظم حسن .
قرأ على شيخنا الموفق أبى جعفر الطوسي وروى عنه الشيخ المفيد
عبد الرحمن النيسابوري .
باحرزى در " دمية القصر " تحت عنوان القسم الرابع في شعراء
الري والجبال وأصفهان وفارس وكرمان گفته ( صفحه 95 نسخه
چاپى ) .
الوزير أبو سعد الابي كان أنواع الفضل كانت غائبة عن الدنيا ،
فأتت به إلى آبة ، وناهيك به من ليث سكن تلك الغابة ، وله في رسائله
قلائد نثر جلاها الصيقلون . فاخلصوها خفافا كلها تبقى بأثر ، وفى
قصائده شعر تسير بارخاء السرحان ، وتقريب التتفل ، وكأنها نسيم الصباء
جلت بريا القرنفل ، وهو في جاهه بدرجة يهم بالازراء على من كان
في عصره من الوزراء ، انشدني الأديب سليمان له .
( آنگاه هفت بيت نقل كرده وترجمه را به پايان رسانيده است ) .
نگارنده گويد : چنان كه ملاحظه مىشود ، بطور وضوح از اين
كلام بر مىآيد كه اين ترجمه حال در زمان حيات أبو سعد مزبور
نوشته شده است . وبدين جهت تاريخ وفات در آن ذكر نشده است ،
فهرست منتجب الدين — صفحة 322
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣٢٢