أهل آبه معلوم است كه الاشيعى ومعتقد نباشند ، وگفته اند ساوى
باشد كه شيعي نباشد ، وآبى الا خود شيعي نباشد ، وبندار رازي در
مدح اين دو برادر وزير بيست وهفت قصيدة غراء گفته ، واين ابيات
مسمى أو راست در حق ايشان :
جليل مملكت داراى گيتى
أبو منصور آن درياى مفخر
بفر دولت أستاذ أبو سعد
بماناد اين چنين دولت معمر
همايون دو برادر چونكه دو شير
دو خورشيد كرم دو بحر اخضر
( انتهى المقصود من كلامه ) .
توضيح مطلب آنكه به صراحت كلام شيخ عبد الجليل ، أبو سعد
زين الملك نيز با برادرش سعد الملك مصلوب شده است ، وبه شهادت همه
كتب تواريخ صلب محمد شاه وزيرش سعد الملك را كه برادر همين
أبو سعد زين الملك است به سال پانصد هجرى ( دو سه روز قبل از فتح
قلعه طژ كوه معروف به شاه دژ ) بوده است ، پس روشن شد كه وزير
أبو سعد آبى شيعي دو نفر بوده است ، يكى صاحب نثر الدر وتاريخ رى
است كه وزير مجد الدولة بوده ، ودر نيمه أول قرن پنجم هجرى
بحتف انف خود در گذشته است ، وديگرى أبو سعد آبى مصلوب به سال
پانصد هجرى است ، كه در كلام شيخ عبد الجليل ياد شده است .
ابن أثير در كامل ضمن ذكر قضاياى سال پانصد هجرى تحت
عنوان " ذكر قتل وزير السلطان " گفته :
في شوال من هذه السنة قبض السلطان محمد على وزير سعد الملك
أبى المحاسن ، واخذ ماله وصلبه على باب أصبهان ، وصلب معه أربعة
نفر من أعيان أصحابه والمنتمين إليه ، اما الوزير فنسب إلى خيانة
السلطان ، واما الأربعة فنسبوا إلى اعتقاد الباطنية .
پس معلوم مىشود كه يكى از چهار نفر مذكور در اين كلام ابن
فهرست منتجب الدين — صفحة 325
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣٢٥