مال كه تقبل كرده بود حاصل نمىشد ، بنياد ظلم نهاد ، ومصادره خلق
مىكرد ، تا مال چند حاصل كرد وبفرستاد ، چون يوسف بن أبي الساج
با برادر صعلوك برى آمد ، صعلوك بخراسان رفت ( وتمام اخبار صعلوك
گفته شود إن شاء الله تعالى ) .
اما كتاب " نثر الدر " اين عالم بزرگ كه ثعالبي نام آن را نيز
ضمن ترجمه وى از تصانيف أو شمرده گويا نسخه كامل وتمام آن تا
زمان حاجى خليفه مؤلف " كشف الظنون " موجود بوده است ، زيرا
نص عبارت أو در باب النون از كتاب نامبرده اين است ( 2 / 1927 از
نسخه مطبوعه به سال 1362 ) .
" نتر الدر " في المحاضرات لأبي سعد منصور بن الحسين الابي
الوزير المتوفى سنة 422 في سبع مجلدات كلها بخطب بليغة على عدة
أبواب لم يجمع مثله أوله .
به حمد الله نستفتح أقوالنا واعمالنا . . .
اختصره من كتابه " نزهة الأدب " ورتبه على أربعة فصول .
الأول فيه خمسة أبواب .
الأول يشتمل على آيات من كتاب الله تعالى متشابهة متشاكلة ،
يحتاج الكاتب إليها .
الثاني - يشتمل على ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وهى )
موجزة فصيحة .
الثالث - يشتمل على نكت من كلام علي كرم الله وجهه .
الرابع - يشتمل على نكت من كلام أولاده رضي الله عنهم .
الخامس - يشتمل على نكت من كلام سادة بني هاشم .
والفصل الثاني على عشرة أبواب من الجد والهزل
والثالث على ثلاثة عشر بابا .
والرابع على أحد عشر بابا .
از اين عبارت به خوبى بر مىآيد كه كتاب در دسترس چلبى بوده
است ، وحتى تصريح وى در " كشف الظنون " بنام " نزهة الأدب "
فهرست منتجب الدين — صفحة 319
مساهمون: منتجب الدين بن بابويه
ص٣١٩