تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
2 - ونيز خطاب باو گفته است : ( ديوان ص 188 ) . اقرة عيني انني لك ناصح وان سبيل الرشد دونك واضح اقرة عيني لا تغرنك المنى فماهن الاقامصات ( 1 ) جوامع وليس المنى الا سرابا بقيعة يرقرقه راد النهار ( 2 ) الصحاصح ( 3 ) وإياك والدنيا الدنية انها بوارح سوء ليس فيهن سانح ( 4 ) إذا ما استشفتها الحقيقة أفصحت بان المناديا غاديات روائح وان ليس نفس المرء الامنيحة ولابد يوما ان ترد المنائح ( 5 ) كفى حزنا ان الذنوب كثيرة وماهن الا المخزياب الفواضح
هامش
( 1 ) المقاصات من " قمص الفرس وغيره = استن " فمعنا قريب من معنى الجوامع . ( 2 ) في " الأقرب " : " رائد الضحى وقت ارتفاع الشمس وانبساط الضوء في الخمس الأول وذلك شهاب النهار وراد الضحى مثل رائده ، قال الطغرائي " والشمس راد الضحى كالشمس في الطفل " : ( 3 ) تحته " الصحاصح المكان المستوى " . ففي الأقرب " الصحاصح جمع الصحصح وهو ما استوى من الأرض وجود " . ( 4 ) في " الأقرب " : " البارح من الصيد ما جاء عن يمينك فولاك مياسره كالبروخ جمعه بوارح ، والعرب تطير به لأنه يمكنك ان ترميه حتى ينحرف " وفيه " الصانح = الذي يأتي من جانب اليمين وبقابله البارح وهو الذي يأتي من جانب اليسار والناطح ما استقبلك والقعيد ما استدبرك جمعه سوانح والعرب تتيمن بالسانح وتتشام بالبارح ومنه المثل : من لي بالسانخ بعد البارح أي من يتعبب لي بالمبارك بعد الشوم وهو يضرب في توقع المحبوب بعد المكروه " . ( 5 ) حام فيه حول قول من قال : وما النفس والاهلون الا وديعة * ولابد يوما ان ترد الودائع