كفى حزنا انا نسبنا عديدها
وفدعدها مستأمن لا يسامح
ويا صدق ما قد قال قبلي شاعر
يعبر عما أضمرته الجوانح
كفى حزنا الا حياة شهية
ولا عمل يرضى به الله صالح " ( 1 )
3 - ودر جواب نامه اى كه از أبو المحاسن دريافت داشته بود به أو
نوشت ( ديوان ص 194 ) :
وصل الكتاب وكان أكرم وأصل
وقبلته في الحال افرح قابل
وحمدت ربى إذ قرأت كتابه
غررا حوالي لم تكن بعواطل
وسألته التوفيق وهو موفق
لمصالح الولد الأعز ( 2 ) الفاضل
وقضاء ما قد كان ( 3 ) من تقصيره
بالجد فيما بعد غير مماطل
فليجتهد هيمان ( 4 ) في تحصيله
لا شئ أحسن من قضاء عاجل
4 - وشايد اين دو بيت را نيز در باره أبو المحاسن احمد گفته
است :
هامش
( 1 ) في " مفيد العلوم ومبيد الهموم " المنسوب إلى جمال الدين أبى بكر الخوارزمي
في كتاب " نوادر العلماء " في الباب الرابع الذي في نوادر أقوال أبى حنيفة ( صفحه 223
من النسخة المطبوعة بمصر سنة 1330 هجرية قمرية ) ما نصز ولم يقل ( أي أبو حنيفة )
في مدة عمره شعرا سوى هذا البيت .
كفى حزنا ان لاحياة لذيذة * ولا عمل يرضى به الله صالح
( 2 ) في الأصل " الاعر " فيمكن قرائته " الأغر " أيضا .
( 3 ) في الأصل " حان " .
( 4 ) في " الأقرب " الهيمان = العطشان والمصاب بداء الهيام والهيام = الجنون
من العشق وأشد العطش ورجل هيمان = محب شديد الوجد والهيوم = المتحير .