قالوا تصبر قلت لا تستعجلوا
أو تصبر الأيام ان اتصبرا ( 1 )
هذا حديث والنزاع يكاد ان
يقوى فينزع قلبي المتحسرا
قسما لو انى كنت اعلم انني
أبقى كذا متلد دا متحيرا
لعلقت ذيل أبى المحاسن عنرة
لما تهيا للفراق مشمرا
حنت إلى جى ( 2 ) نوازع صدره
فاطاعها ولئن أطاع لبالحرا ( 3 )
ارض توارتها السعود وجادها
صوب السعادة وابلا مثنجرا
سقيا لها ولمائها وهوائها
وترابها المعدود مسكا إذ فرا
ولز نرود ( 4 ) فإنه الوادي الذي
حصباؤه عندي تساوى الجوهرا
هامش
( 1 ) أي لان اتصبرا فكلمة ان ناصبة .
( 2 ) جى ناحية معروفة من أصبهان ( منها سلمان الفارسي على قول انظر مقدمة
نفس الرحمن للمحدث النوري رضوان الله عليه ) .
( 3 ) قال الأعشى
ان من عضت الكلاب عصاه * ثم اشرى لبا لحرى ان يجودا
واللام في " لبالحرى " لام جواب القسم المحذوف ، وعمل فيه بما هو معروف من
قول النجاة " إذا توارد شرط وقسم فحذف جواب الشرط وابقاء جواب القسم أولى "
( 4 ) يريد به زند رود ، قال ياقوت في " معجم البلدان " :
زند رود بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الدال المهملة وراء مهملة مضمومة واو
ساكنة وآخره ذال معجمة نهر مشهور عند أصبهان عليه قرى ومزارع وهو نهر عظيم
أطيب مياه الأرض واعذبها واغذاها ويطلق عليه أيضا زر نروذ وزرين روذ كما يطلق
عليه زند رود وزنروذ ( انظر كتاب محاسن أصفهان للما فروخى ( ص 5 - 9 - 10 -
16 - 18 - 53 - 55 - 56 ) . ) وغير ذلك .