سقيا لها إذ نحن في عرصاتها
نفرى الفرى ( 1 ) جرى عليه ما جرى
فقهاء مدرسة وفتيتة ملعب ( 2 )
يتقارضون ( 3 ) العيش ( 4 ) عيشا اخضرا
ابني ( 5 ) فاسكن أصفهان مكرما
حلف المسرة ضاحكا مستبشرا
واترك أباك يقاس ( 6 ) قاسان التي
أضحت بأيدي الجورتيها مقفرا
قد اوحشت ساحاتها وعراصها
فلو اطلعت رأيت امرا منكرا
ورأيت فيها ضاحكا متعجبا
من أهلها أو باكيا مستعبرا
أو هاربا مترددا أو كامنا
مترصدا أو خائفا مستشعرا
والله جارك ( 7 ) حيث كنت من الأذى
وبصير شأنك فادعه مستنصرا
هامش
( 1 ) في " الأساس " : وفلان يفرى الفرى إذا اتى بالعجب .
وفى القاموس : هو يغرى الفرى كغنى يأتي بالعجب في عمله .
وفى الصحاح : وفلان يفرى الغري إذا كان يأتي بالعجب في عمله .
( 2 ) مضمون المصراع مأخوذ عمن تقدم الناظم الا انى نسيت اسم القائل كما انى
نسيت قوله .
( 3 ) في " الأقرب " تقارضا " أي اقرض كل واحد منهما صاحبه خيرا أو شرا "
يقال " الراء تقارض اللام تقارض القرنان النظر = نظر كل معهما صاحبه شزرا " والشاعران
= قالا الشعر وتنا شداه تقارضا الثناء = اثنى كل واحد على الاخر .
( 4 ) في الأصل " العيس " .
( 5 ) التصغير يفيد الشفقة والتحنن والتعطف .
( 6 ) مجزوم على أنه واقع في جواب الامر اعني قوله " اترك " .
( 7 ) في القاموس " ، و " الجار = المجير والمستجير " فعلى هذا " من الأذى "
يتعلق به باعتبار معناه .