الهلال وغروبه ، في ثالثة الاستهلال ، ولم أجد لها كفوأ اضمنها مآثره ،
وأجعل ترصيفها ) ( 1 ) مناقبه سوى المجلسين .
ونيز عماد كاتب در ضمن ترجمه ابن الاخوة گفته است :
ومن منشوراته ، كتاب كتبه إلى الأمير السيد بقاشان الامام
ضياء الدين فضل الله الراوندي ، الاشتياق أطال الله بقاء ، مجلس سيدنا
وأدام علوه ، وكبت عدوه ، وان استشرت ( 2 ) لو اذعه ( 3 ) ، واستطار
شرره ، فإنه مع قرب الدار أشق ، وعند تدانى المزار أشد ، وسلطانه مع
التصاقب أشد تسلطا ، وشيطانه حيث التقارب أعظم تمردا ، وانى وان
كان اشتياقي إلى حضرته معتدل الأطراف ، مستمر الالمام ، متساوي
الأحوالي ، لا يخونه قرب ، ولا يثلمه بعد ، ولا يحجز دونه عزم ، فان
الاتباع سنة ، والموافقة شريطة ، وقد قيل :
وابرح ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الديار من الديار
فلهذا سوغت لنفسي ان تدعى الزيادة في ارتباح هولها خلق
وعادة ، ولعمر مجلسه انى إليه أعلى فرقا من الناهل إلى المناهل ، واغلى
نزاعا من الواحد إلى الواحد ( 4 ) ، وحاشى كرمه أن يعد ذلك منى
تملقا ، أو يقدره تخلفا ، فلى من سويدائه شاهد لا يكذب ، وحاكم لا
يحيف ، وما أقدر الله عز اسمه على تيسير الاجتماع ، فأبثه حرس الله
ظله دقيق امرى وجليله .
لقد طوفت في الآفاق حتى * رضيت من الغنيمة بالإياب
وان كنت فيما أسلفته من الخدم قد تعلقت من الشكاية بطرف ،
وطرحت من مقدمة القوم ببعض ، " ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت
من الخير " .
وما مسني السؤ منا ظنه ، أيد الله رفعته ، يقوم أكذب ما يكونون إذا
هامش
( 1 ) كذا أقول ما بين القوسين مشوش جدا ولم أتمكن من تصحيحه .
( 2 ) أصل اين كلمه از " شرى " است .
( 3 ) در خريده " لوازعه " .
( 4 ) كذا وشايد " من الواجد إلى الواجد " درست باشد .