تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست منتجب الدين — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
واز كبار علما وسادات عراق كه ادرارات داشتند ، سيد عز الدين يحيى وقضات رى وشيخ الاسلام ركن الدين لاهيجانى . . . تا آنكه گفته است : وخواجة امام فقيه آل محمد أبو الفضل الراوندي . . . تا آخر آنچه گفته است وعلامه مجلسي أعلى الله مقامه در كتاب " إجازات البحار " از جد شيخ بهائي وأو از شهيد ثاني نوشته است : عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي الشيباني نزيل أصفهان ، كتب إليه السيد العالم الأطهر ضياء الدين فضل الله الراوندي من قاشان إلى أصبهان : شوقي إلى مولاي عبد الرحيم * عرض قلبي للعذاب الأليم واعجبا من جنة شوقها * يوقد في الأحشاء نار الجحيم فاجابه بقصيدة منها : لكن ما كلفني من أسى * لبعد فضل الله ما ان يريم فان يغب افديه عن ناظري * فهو على الناى بقلبي مقيم فكاهة زينت بفضل فلا * ينكل عنها الطبع بل لا يخيم كل حميد وجميل إذا * قيس به يوما ذميم دميم سل عنه راوند فان أنكرت * فاسأل به البطحاء ثم الحطيم وهل أنى فاسئل تجدنا طلقا * عن صئصئى المجد وبيت صميم ذلك فضل الله يؤتيه من * يشاء والفضل لديه عظيم وعماد كاتب در كتاب " خريدة " در ترجمه عبد الرحيم بن الاخوة تمام قصيدة اى را كه در جواب راوندى نوشته است آورده باين شرح : كم بين آرام اللوى فالصريم * من مخطف يرند ( 1 ) بالحاظر ريم ذي قامة ظلت لها في جوى * يقعدني طورا وطورا يقيم حمى لماء لوحمى مهجتبى * سوط عذاب من هواء أليم ونام لكني وحبيه لا * أنام مذ صد كمالا انيم واعجبا من طرفه كيف لا * يرثى لما بي وكلانا سقيم
هامش
( 1 ) في الأصل " يرنق " .