شهدها " ( 1 ) .
وانتهى يوم الذي نادى الإمام في بداية طريقه بالمصالحة . ولكن
أحدا لم يتقدم ليصلح بين الطائفتين . ولم ينصت أصحاب الجمل إلى رسائل
الإمام ورسله إليهم . ولو قام الذين اعتزلوا القتال وغيرهم بالوساطة من أجل
المصالحة . لعلمنا بكل يسر من هم البغاة . ولكنهم لم يفعلوا ذلك . وترتب على
هذا أن البحث عن الحقيقة كان لا بد أن يتم على طريق شاق نظرا لوجود رايات
متعددة الأسماء .
هامش
( 1 ) رواه أبو داوود حديث 4345 .