تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفتن — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
عبد الملك بن مروان . وروي أنه وصى ابنه بالحجاج فقال له : انظر إلى الحجاج فإنه هو الذي وطأ لكم المنابر ، وهو سيفك يا وليد ، ويدك على من ناوأك ، فلا تسمعن فيه قول أحد ، وأنت إليه أحوج منه إليك ، وادع الناس إذا مت إلى البيعة . فمن قال برأسه هكذا . فقل بسيفك هكذا ( 1 ) . ولما احتضر عبد الملك دخل عليه ابنه الوليد فبكى . فقال عبد الملك : أتحن حنين الجارية . إذا أنا مت فشمر وائتزر ، والبس جلد النمر ، وضع سيفك على عاتقك ، فمن أبدى ذات نفسه لك ، فاضرب عنقه ، ومن سكت مات بدائه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء 205 / 1 . ( 2 ) تاريخ الخلفاء 205 / 1 .
معالم الفتن — صفحة 349 | سعيد أيوب