عبد الملك بن مروان . وروي أنه وصى ابنه بالحجاج فقال له : انظر إلى الحجاج
فإنه هو الذي وطأ لكم المنابر ، وهو سيفك يا وليد ، ويدك على من ناوأك ، فلا
تسمعن فيه قول أحد ، وأنت إليه أحوج منه إليك ، وادع الناس إذا مت إلى
البيعة . فمن قال برأسه هكذا . فقل بسيفك هكذا ( 1 ) . ولما احتضر عبد الملك
دخل عليه ابنه الوليد فبكى . فقال عبد الملك : أتحن حنين الجارية . إذا أنا مت
فشمر وائتزر ، والبس جلد النمر ، وضع سيفك على عاتقك ، فمن أبدى ذات
نفسه لك ، فاضرب عنقه ، ومن سكت مات بدائه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء 205 / 1 .
( 2 ) تاريخ الخلفاء 205 / 1 .